في نهاية النهار، تتجمع مجموعة من الزرافات في لحظة هادئة تتحول فيها أجسادها إلى ظلال سوداء أمام سماء مشتعلة بالذهب والبرتقالي.
تنحني الرقاب وتتقاطع الرؤوس في مركز المشهد، فتخلق الأجساد لغة بصرية توحي بالقرب والحماية والانتماء. ولا تكمن قوة الصورة في فرد واحد، بل في العلاقة بين الجميع؛ في الطريقة التي تصنع بها المسافات القصيرة بين الأجساد معنى أوسع من مجرد وجود الحيوانات داخل الإطار.
السيلويت يزيل التفاصيل ويترك لنا الجوهر: عائلة، تقارب، وضوء يوشك أن يختفي.
إنها صورة عن الحياة البرية، لكنها أيضًا عن الروابط التي تتجاوز النوع والمكان.
أ
اكتشف الفنان وجميع أعمالهأحمد الكحلاوي
تنحني الرقاب وتتقاطع الرؤوس في مركز المشهد، فتخلق الأجساد لغة بصرية توحي بالقرب والحماية والانتماء. ولا تكمن قوة الصورة في فرد واحد، بل في العلاقة بين الجميع؛ في الطريقة التي تصنع بها المسافات القصيرة بين الأجساد معنى أوسع من مجرد وجود الحيوانات داخل الإطار.
السيلويت يزيل التفاصيل ويترك لنا الجوهر: عائلة، تقارب، وضوء يوشك أن يختفي.
إنها صورة عن الحياة البرية، لكنها أيضًا عن الروابط التي تتجاوز النوع والمكان.
