في لحظة من التقارب، يتداخل رأسا حمارين وحشيين حتى تكاد الخطوط التي تميز كل واحد منهما تفقد حدودها. أحدهما يرفع رأسه إلى أعلى، بينما يمتد الآخر أفقيًا عبر المشهد، فتتقاطع الرقبتان والخطوط في تكوين يبدو للوهلة الأولى كأنه كائن واحد.
يمنح الأبيض والأسود الصورة لغتها الطبيعية؛ فبدون تشتيت اللون تصبح الخطوط والإيقاع والتباين هي عناصر المشهد الأساسية. ومع الخلفية الهادئة والمساحة الفارغة المحيطة بالحيوانين، ينتقل العمل من مجرد بورتريه للحياة البرية إلى دراسة بصرية في النمط والتداخل والاختلاف داخل التشابه.
فالطبيعة كررت الأسود والأبيض على كلا الحيوانين، لكنها لم ترسم النمط نفسه مرتين.
أ
اكتشف الفنان وجميع أعمالهأحمد الششتاوي
يمنح الأبيض والأسود الصورة لغتها الطبيعية؛ فبدون تشتيت اللون تصبح الخطوط والإيقاع والتباين هي عناصر المشهد الأساسية. ومع الخلفية الهادئة والمساحة الفارغة المحيطة بالحيوانين، ينتقل العمل من مجرد بورتريه للحياة البرية إلى دراسة بصرية في النمط والتداخل والاختلاف داخل التشابه.
فالطبيعة كررت الأسود والأبيض على كلا الحيوانين، لكنها لم ترسم النمط نفسه مرتين.
