في هذا العمل، تتحول شريحة بسيطة من الحمضيات إلى عالم بصري نابض بالتفاصيل، حيث تتجمع مئات الفقاعات الصغيرة فوق سطحها الشفاف، فتعكس الضوء وتعيد تشكيله في دوائر متلألئة.
تكشف زاوية التصوير القريبة عن البنية الشعاعية للثمرة، بينما تتفاوت أحجام الفقاعات لتصنع إيقاعًا بصريًا يجمع بين الانتظام والعشوائية. ومع الخلفية السوداء العميقة، تختفي العناصر المحيطة لتبقى الألوان الصفراء والخضراء والدوائر المضيئة وحدها في المشهد.
إنه عمل فوتوغرافي يتجاوز الشكل المألوف للثمرة، ليكشف عن جمال غير متوقع في تفاعل السوائل والضوء والأسطح الطبيعية.
هنا تصبح الفقاعات عدسات صغيرة، ويتحول الضوء إلى عنصر تشكيلي، وتغدو التفاصيل اليومية عالمًا فنيًا يستحق الاكتشاف.
أ
اكتشف الفنان وجميع أعمالهأحمد رمضان
تكشف زاوية التصوير القريبة عن البنية الشعاعية للثمرة، بينما تتفاوت أحجام الفقاعات لتصنع إيقاعًا بصريًا يجمع بين الانتظام والعشوائية. ومع الخلفية السوداء العميقة، تختفي العناصر المحيطة لتبقى الألوان الصفراء والخضراء والدوائر المضيئة وحدها في المشهد.
إنه عمل فوتوغرافي يتجاوز الشكل المألوف للثمرة، ليكشف عن جمال غير متوقع في تفاعل السوائل والضوء والأسطح الطبيعية.
هنا تصبح الفقاعات عدسات صغيرة، ويتحول الضوء إلى عنصر تشكيلي، وتغدو التفاصيل اليومية عالمًا فنيًا يستحق الاكتشاف.
