في اللحظات الأخيرة من النهار، تحوّل الفيل إلى كتلة داكنة أمام سماء مشتعلة بدرجات البرتقالي والذهب. وبينما رفع خرطومه، التقت حركته بصريًا مع قرص الشمس، وكأن المشهد قد رتّب نفسه للحظة واحدة قبل أن يختفي الضوء خلف الأفق.
لا تكشف الصورة تفاصيل الفيل بقدر ما تحتفي بهيبته وشكله الأيقوني؛ الأنياب، والخرطوم المرفوع، والكتلة الضخمة التي يرسمها السيلويت وسط السافانا. إنها لحظة تجمع بين اثنين من أكثر رموز الطبيعة قوة: الفيل والشمس، في مشهد يختزل اتساع البرية وهدوء نهاية اليوم.
أ
اكتشف الفنان وجميع أعمالهأحمد الششتاوي
لا تكشف الصورة تفاصيل الفيل بقدر ما تحتفي بهيبته وشكله الأيقوني؛ الأنياب، والخرطوم المرفوع، والكتلة الضخمة التي يرسمها السيلويت وسط السافانا. إنها لحظة تجمع بين اثنين من أكثر رموز الطبيعة قوة: الفيل والشمس، في مشهد يختزل اتساع البرية وهدوء نهاية اليوم.
